20.8 مليون راكب في 9 شهور.. المطارات المصرية تواصل الصعود وأبو سمبل يسجل قفزة تاريخية بـ51%
واصلت المطارات المصرية تحقيق معدلات نمو إيجابية في حركة الركاب خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بعدما تجاوز إجمالي أعداد الركاب 20.8 مليون راكب، بزيادة بلغت 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب أحدث مؤشرات حركة الطيران، سجلت المطارات المصرية خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر نحو 20 مليونًا و846 ألفًا و939 راكبًا، في مؤشر يعكس استمرار الطلب على المقاصد المصرية، رغم التحديات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
وتصدر مطار الغردقة الدولي قائمة المطارات من حيث أعداد الركاب، بعدما استقبل نحو 8 ملايين و764 ألفًا و968 راكبًا، محققًا نموًا بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وجاء مطار شرم الشيخ الدولي في المرتبة التالية، بعدما سجل نحو 6 ملايين و779 ألفًا و989 راكبًا، بزيادة بلغت 4%، ليواصل المطاران تأكيد مكانتهما كأبرز بوابتين للحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
ولم يقتصر النمو على المطارات السياحية الكبرى، إذ سجل مطار الأقصر الدولي نحو مليون و49 ألفًا و881 راكبًا، محققًا زيادة بلغت 8%، في ظل استمرار الطلب على المقاصد السياحية والثقافية في صعيد مصر.
أما اللافت في مؤشرات الحركة فكان الأداء الاستثنائي لمطار أبو سمبل الدولي، الذي سجل نحو 105 آلاف و57 راكبًا خلال الفترة نفسها، محققًا قفزة بلغت 51% مقارنة بالعام الماضي، في واحدة من أبرز نسب النمو بين المطارات المصرية.
كما واصل مطار العلمين الدولي تسجيل معدلات نمو قوية، بعدما استقبل نحو 193 ألفًا و517 راكبًا، بزيادة تجاوزت 30%، بما يعكس تنامي الحركة الجوية المرتبطة بمنطقة الساحل الشمالي.
وتشير هذه الأرقام إلى أن حركة الطيران في مصر لا تعتمد فقط على المطارات الرئيسية، وإنما تشهد توسعًا في عدد من المطارات السياحية والإقليمية، وهو ما يفتح المجال أمام تنشيط الحركة السياحية وتسهيل الوصول إلى وجهات مصرية مختلفة.
ويأتي هذا النمو بالتزامن مع جهود تطوير المطارات ورفع كفاءة التشغيل وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب الاستعداد لاستيعاب الزيادة المتوقعة في حركة السفر خلال الفترة المقبلة.
وأكد الطيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والعضو المنتدب التنفيذي، أن استمرار معدلات النمو الإيجابية يعكس تنامي جاذبية المقاصد المصرية وتنوع الأنماط السياحية، إلى جانب قدرة المطارات على الحفاظ على استقرار التشغيل والتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وتكشف مؤشرات الأشهر التسعة الأولى من العام عن صورة أكثر اتساعًا لحركة الطيران في مصر، فبينما تواصل الغردقة وشرم الشيخ تصدر المشهد من حيث أعداد الركاب، تظهر مطارات مثل أبو سمبل والعلمين معدلات نمو لافتة، بما يعكس اتساع خريطة الحركة الجوية وتنوع المقاصد التي تستقبل المسافرين من مختلف الأسواق.





